Reading club

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

ابن سينا

ابن سينا هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما، ولد في قرية (أفشنة) الفارسية سنة 370هـ (980م) وتوفي في همذان سنة 427هـ (1037م). عرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الاطباءAvicenna.
قيل أنه أصيب بداء "القولنج" في آخر حياته. وحينما أحس بدنو أجله، اغتسل وتاب وتصدق وأعتق عبيده. هو الملقب بالشيخ الرئيس، فيلسوف، طبيب وعالم، ومن عظام رجال الفكر في الإسلام ومن أشهر فلاسفة الشرق وأطبائه. ترك ابن سينا مؤلفات متعدّدة شملت مختلف حقول المعرفة في عصره، وأهمها: • العلوم الآلية، وتشتمل على كتب المنطق، وما يلحق بها من كتب اللغة والشعر. • العلوم النظرية، وتشتمل على كتب العلم الكلّي، والعلم الإلهي، والعلم الرياضي. • العلوم العملية، وتشتمل على كتب الأخلاق، وتدبير المنزل، وتدبير المدينة، والتشريع. ولهذه العلوم الأصلية فروع وتوابع، فالطب مثلاً من توابع العلم الطبيعي، والموسيقى وعلم الهيئة من فروع العلم الرياضي.
كتب الرياضيات: من آثار ابن سينا الرياضية رسالة الزاوية، ومختصر إقليدس، ومختصر الارتماطيقي، ومختصر علم الهيئة، ومختصر المجسطي، ورسالة في بيان علّة قيام الأرض في وسط السماء. طبعت في مجموع (جامع البدائع)، في القاهرة سنة 1917 م.
كتب الطبيعيات وتوابعها: جمعت طبيعيات ابن سينا في الشفاء والنجاة والإشارات، وما نجده في خزائن الكتب من الرسائل ليس سوى تكملة لما جاء في هذه الكتب. ومن هذه الرسائل: رسالة في إبطال أحكام النجوم، ورسالة في الأجرام العلوية، وأسباب البرق والرعد، ورسالة في الفضاء، ورسالة في النبات والحيوان.
كتب الطب: أشهر كتب ابن سينا الطبية كتاب القانون الذي ترجم وطبع عدّة مرات والذي ظل يُدرس في جامعات أوروبا حتى أواخر القرن التاسع عشر. ومن كتبه الطبية أيضاً كتاب الأدوية القلبية، وكتاب دفع المضار الكلية عن الأبدان الإنسانية، وكتاب القولنج، ورسالة في سياسة البدن وفضائل الشراب، ورسالة في تشريح الأعضاء، ورسالة في الفصد، ورسالة في الأغذية والأدوية. ولابن سينا أراجيز طبية كثيرة منها: أرجوزة في التشريح، وأرجوزة المجربات في الطب والألفية الطبية المشهورة التي ترجمت وطبعت. وألّف في الموسيقى أيضاً: مقالة جوامع علم الموسيقى، مقالة الموسيقى، مقالة في الموسيقى.
لابن سينا كتاب نفيس في الطب هو " القانون"، جمع فيه ما عرفه الطب القديم وما ابتكره هو من نظريات واكتشفه من أمراض، وقد جمع فيه أكثر من سبعمائة وستين عقارا مع أسماء النباتات التي يستحضر منها العقار.
بحث ابن سينا في أمراض شتى أهمها السكتة الدماغية، التهاب السحايا والشلل العضوي، والشلل الناجم عن إصابة مركز في الدماغ، وعدوى السل الرئوي، والجهاز الهضمي. وميز مغص الكلى من مغص المثانة وكيفية استخراج الحصاة منهما كما ميز التهاب البلورة ( غشاء الرئة ) والتهاب السحايا الحاد من التهاب السحايا الثانوي.
وتحدث عن السرطان ومعالجته، وخالف أبقراط في وجوب الامتناع عن معالجته إذ قال: والسرطان إذا استؤصل في أول أعراضه شفي المريض منه، وبحث في التحليل النفسي. وبحث ابن سينا كما بحث ابن الهيثم في سبب تكون الجنين وعلة تكونه في الرحم ذكرا كان أم أنثى، وعن خروجه من الرحم، وتشريح جسم الإنسان، والعظام، والفم، والغضاريف، والأنف وغير ذلك.
اكتشف الطفيلية المعوية، الدودة المستديرة ووضعها بدقة في كتاب القانون وهي التي تسمى حديثا " الأنكلستوما "، وبين أنها تسبب داء اليرقان. كما وصف السل الرئوي وبين أن عدواه تنتشر عن طريقي الماء والتراب ووصف الجمرة الخبيثة " الفيلاريا " .
وقد درس الحواس وبين ارتباطها ومكانها في الدماغ، كما استفاض في موضوع العين وكيفية الإبصار والرؤية.
"

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

شمس العرب تسطع على الغرب

كتابنا لهذه المرة كتاب يجب ان الا تخلو منه اى مكتبة । لما حمل بين دفتيه من جواهر سنية وعلوم ندية . يفتح لك نافذة تراى من خلالها حضارة الأجداد التي بدأه بكلمة (اقرأ) وانتهى بصعود الإنسان الى سطح القمر .
نعم هي ذاتها أول كلمة في كتاب الله المجيد (أقرأ وربك الأكرم ) . فمن قرأ علم ومن علم عرف ومن عرف عرف الله .
بالطبع هو كتاب يناقش تاريخ العلوم لكن لولا ان هؤلاء العلماء لم يكونوا مدفوعين بدين يشجع بل يأمر بتدبر هذا الكون الفسيح من الذرة الى المجرة لما وصلوا لما وصلوا له ومن بينهم تجد كوكبة من العلماء لم يكونو يدينوا بدين الأسلام لكنهم عاشوا في أجواء علمية سليمة لا يضار فيها من كان صاحب دين أخر بمعنى انها حضارة تقول لك العلم من اجل العلم .
السيدة زيغريد هونكه الألمانية الجنسية مستشرقة حملها اعجابها بالحضارة العربية الأسلامية الى جمع هذا الكتاب والتخصص في هذا المجال وبكل انصاف تعرض لك هذا التاريخ بكل احترافية ودقة . وعند صدور هذا الكتاب في ستينات القرن المنصرم حوربت من قبل العديد من بني جلدتها لكن الكتاب انتشر وترجم لعدت لغات اخرى .
من خلال الكتاب سوف ترى كيف كان للتجارة دوراً كبير في تعرف امم الغرب على حضارتنا في ذلك الوقت . وكيف كان لدين الإسلامي الفضل في نشر التراحم والسلام بين الأمم . وكيف كنا اول من اسس المستشفيات التي كانت عبارة عن مؤسسات عملاقة تشمل التدريب للأطباء المتدربين والصيادلة والممرضين ولجان تقوم بتخريجهم واختبارهم وكيف كانت تتم العمليات الجراحية والتي ما زالت تتم بنفس الأسلوب حتى يومنا هذا هذا فيما يخص العلوم التطبقية اما فيما يخص البحث العلمي فحدث ولا حرج . علم التشريح ووصف وظائف الأعضاء مثل الدورة الدموية والجهاز الهظمي ثم الأدوات الجراحية وعلم التخدير .
ثم تستعرض الكاتبة اسهام العلماء المسلمين في علم الفلك والرياضيات والفيزياء والمكانيكا وكيف انهم كان لهم جهود جبارة في نفع البشرية و ترجمت علوم الأمم السابقة وكيف انهم كانو شغوفين بكل ما له صله بالكتب والمكتبات وصناعت الورق .
وفي احد الفصول تبحث تأثر أدباء الغرب بالآداب العربية من شعر وفلسفة . وقد نجحت في محاولة معرفة كنه هذه المعجزة العلمية والثورة التي ما زال العالم اجمع يستفيد منها .
(لو لم يقم علماء المسلمين بما قاموا به لتأخر تقدم البشرية خمسمائة سنة) بهذه العبارة لعالم غربي لا يحضرني اسمه الأن اختم بها عرضي هذا .

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

نادي القراءة 2


نرحب بكم مرة أخرى في نادي القراءة २
و اليكم البرنامج الخاص بهذا النادي لهذه الفترة

جدول نادي القراءة

الجلسة الأولى
* لقاء سريع للتعارف+ التعرف على كتاب ( شمس العرب تسطع على الغرب )

الجلسة الثانية
ابن سينا
غ ا ل 922 ( فلسفة)


الجلسة الثالثة

معين بسيسو

الجلسة الرابعة
أحمد زويل

ر ز ق 925(علوم)

الجلسة الخامسة

بيكاسو م د ب 927( فنون -رسم)

الجلسة السادسة

بيتهوفن ع ل م 920 (فنون- موسيقى)

الجلسة السابعة
نابوليون بونابرت ع ل م 920 ( سياسة)

الجلسة الثامنة
المهاتما غاندي م ح ا 920(سياسة)


الجلسة التاسعة
أغاثا كريستي – نساء رائدات
920 ن ص ر ( آداب)

الجلسة العاشرة
" عبد القادر الحسيني "

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

نادي القراءة







محمود درويش



محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن। يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى.

ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا.حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة العام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات السلام المؤقتة،لتجد القرية مهدومة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهودوكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة،وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية،ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية .[10]
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك. ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها ( يرجى مراجعة الصفحة الثقافية لجريدة الأنوار عدد 13/10/2008 والتي فيها كافة التفاصيل عن طريقة اكتشاف محمود درويش)ومحموددرويش كان يرتبط بعلاقات صداقة بالعديدمن الشعراء منهم فتاح الفتيوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجية من العراق ورعدبندر من العراق وغيرهم من افذاذ الادب في الشرق الاوسط

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

حكايتي مع كتاب

حكايتي مع كتاب ،
كتاب أو قصة أحببتها ، و نصحت أصدقائك بقرائتها
أفراد نادي القراءة سيحدثوننا عن هذه التجربة

السبت، 25 يوليو 2009

الكاتب الفرنسي " لافونتين"



ولد الكاتب الفرنسي جان دي لافونتين, عام 1621م في إحدى مقاطعات الريف الفرنسي الجميلحيث قضى طفولته وشبابه فاكتسب بالتبعية حسا شاعريا رقيقا و لذلك فشل في أن يصبح رجل دين و لكنه نجح في أن يكون محاسبا بالبرلمان الفرنسي ، و مع ذلك فإن أية وظيفة في العالم لن ترضى رجلا مثل لافونتين و لن تشبع رغباته .كان موهوبا يحب الحياة و يرى الجمال في كل شيء ، حتى القبح كان يراه مهيأة لتبصر الجمال فقط .و في الفترة ما بين عام 1668 إلى عام 1694 ، صاغ لافونتين خرافاته في 12 كتابا و تضم حوالي 230 ، خرافة عبارة عن حكايات قصيرة منظومة شعرا جميلا على ألسنة الحيوانات ،و بالطبع لا تخلو من حكمة و موعظة و طرافة أيضا .لم يكن " لافونتين " ، مبتكرا في هذا النهج من الروايات ، فقد كان متأثرا إلى حد كبير بيعسوب الذي عاش عبدا في القرن السادس ق.م,باليونان وصاغ الحكايات والروايات على ألسنة الحيوانات خوفا من بطش السلطان ورجال السياسة ، كما كان متأثرا بالفيلسوف فيدروس الذي عاصر يعسوب ، وكان أسلوبه شبيها بأسلوبه .إكتسبت خرافات لافونتين ،شعبية كبيرة بين الأطفال ولكن الكبار أيضا كان يرونها نبعا للحكمة والفلسفة خاصة وأن لافونتين قد صاغها في أسلوب أدبي رفيع يعجز الكثيرون من أدباء العالم عن الوصول إليه .رجل مثل لافونتين لا يقنع بالحياة الرتيبة ، لذلك كان زواجه فاشلا ، فترك زوجته ، وابنه منها ولم يعبأ يفقدنهما فلديه دائما ما يشغله ويحتل معظم تفكيره ، الطبيعة والجمال الكائن فيها ، بالحياة بكل أشكالها في الإنسان والحيوان والطيور .ومات شيخا في عام 1695 وحتى آخر أنفاسه في الحياة ... كان رقيقا حصيفا ، ساخرا ." استعملت الحيوان لإرشاد الإنسان " ، عبارة قالها ، وصدق فيها وربما كانت سر خلود .ولقد اهتم اهتم الأدباء والكتاب العرب كثيراً بماكتبه "لافونتين" ومحاكاة خرافاته الوعظية، وسبب ذلك الاهتمام عائد إلى ما تضمنته الخرافات من مواعظ إرشادية تفيد أول ما تفيد النشء الجديد..