Reading club

الأربعاء، 30 يونيو 2010

أصدقاء جدد في نادي القراءة (3) ..!!

في صيف العلوم .. ننطلق مع مجموعة جديدة من أصدقاء نادي القراءة الرائعين .. ونرصد بعضاً من اهتماماتهم ..

1- يحيى عاشور

12 سنة

الهوايات : قراءة الروايات إلى جانب القصص العلمية، والتعرف على الأشياء وعمل التجارب، وكتابة القصص والشعر .

2- حنين وائل عفانة

13 سنة ونصف

الهوايات : القراءة وخاصة قراءة المغامرات والقصص العالمية ذات اللغة مثل القصص الانجليزية والفرنسية والاستفادة منهما .

3- أماني التركماني

13 سنة ونصف

الهويات : القراءة والتعمق فيها ، واستخدام الحاسوب والبحث عن المعلومات والاختراعات .

4- هنادي أبو كرش

14 سنة

الهويات : القراءة _ السباحة _ ركوب الخيل

5- بيسان عبد العزيز ( عضو سابق )

13 سنة

الهوايات : المطالعة _ ركوب الخيل

6- آية ابراهيم سلامة ( عضو سابق )

13 سنة

الهوايات : القراءة والمطالعة _ الرسم _ التعرف على الحضارات السابقة _ ركوب الخيل .

7- محمد يحيى الشيخ

13 سنة

الهوايات : كرة القدم _ القراءة _ السباحة .

8_ غدير أشرف الهور

10 سنوات

الهوايات : القراءة _ المطالعة _ الرسم والسباحة

9- سارة بسام البس

8 سنوات

الهوايات : القراءة _ الرسم

10- عبد المعز قاسم شراب

12 سنة

الهوايات : القراءة _ الاكتشاف

11- رنين عز الدين القدوة

12 سنة

الهوايات : القراءة _ البحث عن المعرفة

12- راما بركات

12 سنة

الهوايات : الرسم _ القراءة _ الرياضة _ الحاسوب _ السباحة _ مشاهدة التلفاز .

13- رياض أشرف الهور

9 سنوات

الهوايات : الشعر_ الرسم _ الحاسوب

14- دانة طارق أبو حمد

8 سنوات

الهوايات : القراءة _ الرياضة _ اللعب _ الرسم

15- براء طارق أبو حمد

11 سنة

الهوايات : السباحة _ الشطرنج _ السفر _ كرة القدم _ الكمبيوتر .

16- محمود حرز

13 سنة

الهوايات : الرسم

17- ابراهيم مطر

14 سنة

الهوايات : القراءة والمطالعة

18- بشار أبو رمضان

13 سنة

الهوايات : القراءة _ كرة السلة

19- يارا الرزي

9سنوات

الهوايات : الرسم _ الشعر _ القراءة

20- بيان رصرص

13 سنة

الهوايات : القراءة _ المسرح الحاسوب

21 - رولا آغا

8سنوات

الهوايات : القراءة _ الحاسوب _ ألعاب التفكير

22 - بيسان اسلاق

9 سنوات

الهوايات : الكتابة والقراءة

23- محمد الأغا

11 سنة

الهوايات : القراءة _ الحاسوب

ولنا عودة لإضافة المزيد من الأصدقاء عبر هذه الصفحات

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

نادي القراءة (3).. ينطلق من جديد في صيف العلوم .. !!





عودة جديدة لنادي القراءة في هذا الصيف الملئ بالفعاليات من مركز القطان للطفل ..
صيف العلوم يطل عليكم بجديد المعلومات حول المخترعين والاختراعات وحياتهم وكيف وصلوا إلى ما وصلوا إليه ..
وينطلق نادي القراءة مع فئتين للأطفال .. حيث نلتقي مع فئة الكبار بين الصف السابع والتاسع يوم الثلاثاء .. بينما نلتقي مع فئة الصغار من الصف الرابع للسادس .. يوم الأربعاء من كل أسبوع ..

كونوا معنا في " صيف العلوم " ونادي القراءة (3) .. للمزيد من الاستمتاع والاستفادة ..

السبت، 13 مارس 2010

الأحد، 7 مارس 2010

الفرسان الثلاثة - أليكساندر دوماس

ربما لهذه الرواية وقع خاص كونها رواية مثل عليا وأخلاق ،حيث تدور أحداث رواية (الفرسان الثلاثة) حوالي العام 1660 بين (فرنسا) و(انجلترا) تحكي مغامرات الفرسان (دارتانيان) الشاب الوسيم ذو الوجه الضاحك الذي يعمل قائدا للحرس الخاص من فرسان الملك، و(آراميس) البطل دوق مقاطعة (آلاميدا) الذي لا يفارقه سيفه وان كان نائما، و(بورتوس)، الذي يمتاز بقوة بدنية هائلة. فبات الفرسان الأذكياء يجولون أمامنا بحرية خيالنا الخصب الذي يصور لنا كيف كان لويس الرابع عشر ملك فرنسا الشاب مستبداً شغوفاً بالنساء محباً للمال ولكنه كان أشبه باللعبة بين يد (الكردينال مازاران) ولا يستطيع الملك تحريك أمر في مملكته دون الرجوع إلى الكاردينال المتسلط. كانت الفكرة تتساوى مع صفاء ما نقرأ، وكأننا نشاهد و لا نقرأ (شارل الثاني) ملك انجلترا يحاول العودة إلى العرش بعد مقتل أبيه (شارل الأول)، وجاء متخفياً بملابس بدت ضيقه عليه، وكأنها ليست له إلى فندق على أطراف باريس يطلب مساعدة ملك فرنسا (لويس الرابع عشر) لاستعادة عرشه من يد جنرال اسكتلندي يدعى (مونك)، لكن الملك الفرنسي لم يستطع تلبية طلب ملك انجلترا فهو لا يملك من أمره شيئاً لكن وعده بمدّ يد العون له مادياً حتى يستطيع تدبر بعض أموره. ولما وصلت القصة إلى مسامع قائد الحرس (دارتانيان)، بواسطة احد جنوده المقربين، فقرر ببطولة ونبل مساعدة الملك (شارل الثاني) ليعود إلى عرشه، فعمل مع عشرة من أشجع فرسانه الذين تنكروا بزي صيادين واستقلوا سفينة صيد هولندية وانطلقوا بها إلى معسكر القائد الاسكتلندي (مونك). حيث قام (دارتانيان) بالتحايل من اجل إغراء (مونك) بالمال، ويتمكن من اقتياده بذكاء مفرط إلى قبو قديم، تفوح منه رائحة العثة، حيث كان في انتظاره الفارس (آتوس) فتم احتجاز (مونك) كرهينة ومن ثم وضعه في قفص خشبي والإقلاع به على ظهر السفينة الهولندية باتجاه (انجلترا) وهناك قدم (دارتانيان) القفص للملك (شارل) الذي أكبر فيه هذا الصنيع متسائلاً في الوقت ذاته عن الطريقة التي سمع بها (دارتانيان) حديث الملكين، ولكنه قال مستدركاً إنني قائد الحرس الخاص، وعلي معرفة كل شيء ومن واجبي أن أقدم يد العون لجلالتكم كما فعلت سابقاً مع والدكم. وتمت المقايضة بالتسوية كما أرادها قائد الحرس المخلص لسيده، و تم التفاهم مع الجنرال (مونك) ومن ثم استرضائه ببعض المقاطعات حتى يتاح للملك (شارل) أن يحكم عرشه الشرعي، وهكذا دخل الملك مدينة (دوفر) ثم عاصمته (لندن) دخولاً فخماً يحيطه إخوته ووالدته، واستقبله الشعب استقبالاً رائعا. كان الحوار في القصة أشبه بغيمة سحر ماطرة، تتقدم فوق المكان فتشبعه ليزدهر باخضراره البهيج، فبعد ان عاد الفرسان إلى فرنسا يحملون الهدايا والمال مدركين أن إصلاح أمر فرنسا أصبح ضرورياً خاصة وأن الملك لويس الرابع عشر غير كفؤ للحكم ولديه شقيق توأم داخل الباستيل، فقاموا بطريقة احتيالية بتزوير توقيع الملك وتحرير شقيقه من السجن، ومن ثم الإدعاء أن الشخص الذي تم إطلاق سراحه ليس هو المقصود، فهذا شخص مجنون يدعي أنه ملك (فرنسا). فكانت حجة مقنعة لتمرير ما أرادوه، حيث صار سخرية العالمين، وكم اتسعت ضحكاتنا يومها، وصارت ضحكة تتواصل كلما تهكم احد جنود الملك على الملك الذي ظنوه معتوها يدعي السلطان، وفي تلك الأثناء كان الفرسان قد استدرجوا الملك الألعوبة إلى خارج قصره ووضعوه في عربة قادته إلى السجن وسط صراخ عظيم يطالب بتحريره لأنه الملك الفعلي، لكن الفرسان قالوا لآمر السجن إنه شخص معتوه لا يستحق العيش خارج السجن فهو يدعي أنه الملك، وطلبوا منه الحرص على أن يبقى في زنزانته إلى الأبد. كانت الفرسان الثلاثة مفتاحا مشوقا لمعرفة ماذا يختبئ من مؤامرات تاريخية عاشها ابطالها، فكتاب (الفرسان الثلاثة) بانوراما أعمال نبيلة أرادها المؤلف الفرنسي العملاق (الكسندر دوماس الاب) (1802- 1870)، مدونها شهادةً على عصر مضطرب فيه الكثير من الدسائس والمؤامرات، وبوجود الرجال الشرفاء تحولت بعض ملامح ذلك العصر إلى أعمال كريمة ناصرت الحق وأعادته إلى أهله وأبرز قصتين مساعدة ملك (انجلترا) للصعود إلى العرش واستبدال ملك (فرنسا) الماجن بشقيقه العاقل المتبصر. فمن منا كان لا يعرف الكسندر (دوماس) الروائي والكاتب الفرنسي المشهور، الذي كان والده مركيزاً في دوقية (أورليان) بفرنسا. ويجري التعريف به أنه الكسندر (دوماس الأب) أو الكبير، حيث هناك كاتب فرنسي آخر تحت الاسم نفسه ويعرف بالكسندر (دوماس الابن) وهو مؤلف رواية غادة الكاميليا. و لا يقل إبداعا أو حضورا برواياته، وكان شديد الإعجاب بالأول، فمن الجدير بالذكر بان (دوماس الأب) لاقى أول نجاح أدبي بفضل مسرحياته التاريخية، هنري الثالث (1829) وكريستين (1830) وانتوني (1831) واتبعها بالتحفة الخالدة (الفرسان الثلاثة) (1844) و(الكونت دي مونت كريستو) في السنة نفسها وكذلك الملكة (مارغو)، ثم زهرة (التوليب السوداء) عام (1850) و(الفيكونت دي برجيلون) (1848)، وذلك فضلاً عن مذكراته ودراساته التاريخية وكتبه عن الرحلات والأسفار. بقيت الرواية تحمل لنا نهج قراءة تتواصل بالتشويق والجمال. ولم نستطع نسيانها، كونها حفرت في ذلك العمق السحيق من الذاكرة، وربما نطل على مكانها وهي تقبع على الرف بانتظار أن نعود إلى طفولتنا ونعيد قراءتها بفارغ الصبر. فنبكي بكائنا الحقيقي الذي سوف يغسل لنا ما نريده أن يغسل.

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

المهاتما غاندي

بداية حياته:
ولد المهاتما غاندي في
بور بندر من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بور بندر، كما كان للعائلة مشاريعها التجارية المشهورة ،وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد.
دراسته:
سافر غاندي إلى
بريطانيا عام 1882 لدراسة القانون، وعاش في الشهور الأولى من إقامته في لندن في حال من الضياع، وعدم التوازن، والرغبة في أن يكون رجلاً انكليزياً نبيلاً. غير أنه سرعان ما أدرك أنه لا سبيل أمامه سوى العمل الجاد، خاصةً أن وضعه المالي والاجتماعي لم يكونا يسمحان له باللهو وضياع الوقت. وسرعان ما عاد غاندي إلى تدينه والتزامه وسعيه إلى الحقيقة والأخلاق. فأخذ يتعلم القانون، ويعمل على تفسير النصوص بطريقة تناسب عقلية شعبه، ويقبل ما يشبع العقل، ويوحِّد عقله مع دينه، ويطابقه بما يملي عليه ضميره.
بدأت ملامح شخصية غاندي تتضح؛ وكانت نباتيته مصدراً دائماً لإحراجه، فهذه النباتية موروث ثقافي تحول عنده إلى قناعة وإيمان، فأنشأ نادياً نباتياً، رأسه الدكتور أولدفيلد محرِّر مجلة "النباتي"، وصار السيد ادوين آرنولد نائباً للرئيس، وغاندي أميناً للسر. ويبدو أن حياة غاندي في انكلترا، وتجاربه فيها، كانتا تتقيدان بوجهة نظره الاقتصادية وومفهومه للصحة.
عاد غاندي إلى
الهند في تموز عام 1890، بعد حصوله على الإجازة الجامعية التي تخوله ممارسة مهنة المحاماة. إلا أنه واجه مصاعب كثيرة، بدأت بفقدانه والدته التي غيبها الموت، واكتشافه أن المحاماة ليست طريقاً مضمونةً للنجاح. وقد أعاده الإخفاق من بومباي إلى راجكوت، فعمل فيها كاتباً للعرائض، خاضعاً لصلف المسؤولين البريطانيين. ولهذا السبب لم يتردد في قبول عرض للتعاقد معه لمدة عام، قدَّمته له مؤسسة هندية في ناتال بجنوب إفريقيا. وبدأت مع سفره إلى جنوب إفريقيا مرحلة كفاحه السلمي في مواجهة تحديات التفرقة العنصرية.
الانتماء الفكري
أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ"
المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف (الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر
وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت.
كتب أثرت في غاندي:
وقد تأثر غاندي بعدد من المؤلفات كان لها دور كبير في بلورة فلسفته ومواقفه السياسية منها "نشيد الطوباوي" وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في القرن الثالث قبل الميلاد واعتبرها غاندي بمثابة قاموسه الروحي ومرجعا أساسيا يستلهم منه أفكاره. إضافة إلى "موعظة الجبل" في الإنجيل، وكتاب "حتى الرجل الأخير" للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين الذي مجد فيه الروح الجماعية والعمل بكافة أشكاله، وكتاب الأديب الروسيتولستوي "الخلاص في أنفسكم" الذي زاده قناعة بمحاربة المبشرين المسيحيين، وأخيرا كتاب الشاعر الأميركي هنري ديفد تورو "العصيان المدني". ويبدو كذلك تأثر غاندي بالبراهمانية التي هي عبارة عن ممارسة يومية ودائمة تهدف إلى جعل الإنسان يتحكم بكل أهوائه وحواسه بواسطة الزهد والتنسك وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل أسبوع. وعبر هذه الممارسة يتوصل الإنسان إلى تحرير ذاته قبل أن يستحق تحرير الآخرين.
غاندي عن الإسلام :
«أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.
لقد أصبحت مقتنعا كل الإقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها إكتسب الإسلام مكانته, بل كان ذالك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه, وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته.هذه الصفات هي التي مهدت الطريق. وتخطت المصاعب وليس السيف»
قال أيضا:
«بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول محمد أجد نفسي بحاجة أكثر إلى التعرف على حياته العظيمة

حياته في جنوب أفريقيا:

سافر غاندي وعائلته إلى جنوب إفريقيا عام 1893 ، وسكن ولاية "ناتال" الواقعة على المحيط الهندي، مقيماً في أهم مدنها "دوربان" التي عُرفت بصناعة السكر والتبغ، ويوجد الفحم فيها في المرتفعات الداخلية. عمل غاندي في جنوب إفريقيا مدافعاً عن حقوق عمال الزراعة الهنود والبوير(3) العاملين في مزارع قصب السكر. وكان مجتمع العمال في جنوب إفريقيا منقسماً إلى جماعات مختلفة: جماعة التجار المسلمين "العرب"، وجماعة المستخدمين الهندوس،والجماعة المسيحية، وكانت بين هذه الجماعات الثلاث بعض الصلات الاجتماعية.
لم يكن غاندي يعرف معلومات كثيرة عن الاضطهاد والتمييز العنصري في جنوب إفريقيا، ولكن مع مرور الأيام على وجوده في جنوب إفريقيا؛ اطلع على عديد من الحقائق والوقائع المفزعة الخاصة بممارسة التمييز العنصري. حيث شجعت حكومة جنوب إفريقيا على الاضطهاد العرقي، وعملت على تنفيذ إجراءات جائرة لمنع هجرة المزيد من الآسيويين إليها، وإكراه السكان المقيمين منهم في
جنوب إفريقيا على الرحيل عنها، من خلال فرض ضرائب باهظة عليهم، ومطاردتهم من الشرطة، إضافة إلى أعمال النهب وتدمير المحلات والممتلكات تحت سمع حكومة البيض وبصرها.
دافع غاندي عن العمال الهنود والمستضعفين من الجاليات الأخرى، واتخذ من الفقر خياراً له، وتدرب على الإسعافات الأولية ليكون قادراً على إسعاف البسطاء، وهيّأ منـزله لاجتماعات رفاقه من أبناء المهنة ومن الساسة، حتى إنه كان ينفق من مدخرات أسرته على الأغراض الإنسانية العامة। وقاده ذلك إلى التخلي عن موكليه الأغنياء، ورفضه إدخال أطفاله المدارس الأوربية استناداً إلى كونه محامياً، يترافع أمام المحاكم العليا.

مسيرة الملح:

تحدى غاندي القوانين البريطانية التي كانت تحصر استخراج الملح بالسلطات البريطانية مما أوقع هذه السلطات في مأزق، وقاد مسيرة شعبية توجه بها إلى البحر لاستخراج الملح من هناك، وفي عام 1931 أنهى هذا العصيان بعد توصل الطرفين إلى حل وسط .

حزنه على تقسيم الهند:

بانتهاء عام 1944 وبداية عام 1945 اقتربت الهند من الاستقلال وتزايدت المخاوف من الدعوات الانفصالية الهادفة إلى تقسيمها إلى دولتين بين المسلمين والهندوس، وحاول غاندي إقناع محمد علي جناح الذي كان على رأس الداعين إلى هذا الانفصال بالعدول عن توجهاته لكنه فشل.
وتم ذلك بالفعل في
16 أغسطس/آب 1947، وما إن أعلن تقسيم الهند حتى سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا تجاوز كل التوقعات فسقط في كلكتا وحدها على سبيل المثال ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل. وقد تألم غاندي لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية، كما زاد من ألمه تصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان بشأن كشمير وسقوط العديد من القتلى في الاشتباكات المسلحة التي نشبت بينهما عام 1947/1948وأخذ يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالبا بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية احترام حقوق الأقلية المسلمة.

وفاته:

لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة، واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه، وبالفعل في 30 يناير 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ثلاث رصاصات قاتلة سقط على أثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر يناهز 79 عاما.
تعرض غاندي في حياته لستة محولات لاغتياله، و قد لقي مصرعه في المحاولة السادسة.

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

نابليون بونابرت

بونابرت إمبراطور فرنسا

نابليون بونابرت أو نابليون الأول قائد فرنسي ذكرته كتب التاريخ كثيراً كقائد عسكري لا يشق له غبار وإمبراطور لفرنسا حيث حقق العديد من الانتصارات لها، وقامت جيوشه باحتلال معظم القارة الأوربية في فترة من الزمن، كما قاد الحملة الفرنسية الشهيرة على مصر.
عرف نابليون بعبقريته وذكاؤه الأمر الذي ساعده على تحقيق النصر في العديد من المعارك التي قام بخوضها، حيث حقق أثناء حكمه لفرنسا عدد من الإصلاحات منها إدخاله للعديد من الإصلاحات الخاصة بالنظام المالي والقضائي، وقام بإنشاء بنك فرنسا، بالإضافة لقيامه بالإشراف على وضع القانون الفرنسي الذي أعطى العديد من الحريات للشعب
النشأة
ولد نابليون بونابرت في 15 أغسطس عام 1769م في أجاكسيو بجزيرة كورسيكا الفرنسية، وتلقى تعليمه وتدريبه العسكري في فرنسا، حيث التحق بمدرسة فرنسية عسكرية، ثم التحق بعد ذلك بأكاديمية باريس العسكرية وتخرج برتبة ملازم ثاني في الجيش الفرنسي وذلك في عام 1785م.
المجال العسكري

تقلد بونابرت رتبة ملازم ثاني في سلاح المدفعية بالجيش الفرنسي، ثم قام بالخدمة في مدرسة تدريب ضباط المدفعية، وفي عام 1791م تم ترقيته إلى رتبة ملازم أول ومنها إلى رتبة نقيب في عام 1792م، ونظراً لذكاء نابليون ومهارته العسكرية والحربية تدرج سريعاً في عمله، فتم تعيينه قائداً للجيش الفرنسي في عام 1794م وذلك بعد تمكنه من حماية مدينة طولون أثناء الثورة الفرنسية.
تمكن نابليون من تحقيق النصر لفرنسا والجيش الفرنسي في العديد من المعارك التي قام بخوضها وكانت البداية انتصاره في الحرب التي وقعت بينه وبين النمسا، ثم توالت انتصاراته في عدد من الحروب الكبرى الأخرى، إلى أن وقعت فرنسا معاهدة كامبو فورميو والتي نتج عنها توسع فرنسا في أراضيها.
حملته على مصر
عاد نابليون بعد كل هذه الانتصارات إلى وطنه كبطل وطني عظيم حقق الكثير من أجل بلاده، وبعد كل هذا النجاح توجهت أطماع فرنسا ونابليون بونابرت إلى مصر فقام بشن حملة عسكرية إليها لكي يتخذ منها قاعدة عسكرية لمحاربة بريطانيا والوصول إلى الأملاك الإنجليزية في الهند، وتنفيذ مخططاته في طرد الإنجليز من ممتلكاتهم في الشرق، وإيجاد طريق تجاري آخر بعد أن قام الإنجليز بالاستيلاء على طريق رأس الرجاء الصالح، والعمل على شق قناة السويس، وأيضاً للاستيلاء على الثروات الموجودة في مصر، والعمل على تأديب المماليك الذين أساءوا معاملة الفرنسيين والاستيلاء على أملاك الإمبراطورية العثمانية، وبالفعل أبحر الأسطول الحربي الفرنسي من ميناء طولون في 19 مايو 1798م، وفي طريق الحملة إلى مصر قامت بالاستيلاء على جزيرة مالطة، ووصلت جيوش الحملة الفرنسية إلى مصر حيث دخلت إلى الإسكندرية وقامت باحتلالها في 2 يوليو عام 1798م، ثم أخذ الفرنسيون بقيادة نابليون بونابرت في الزحف إلى القاهرة مروراً بالمدن والقرى المصرية وهو الأمر الذي لم يكن سهلاً حيث لاقى الجنود الفرنسيين شتى أنواع المقاومة الشعبية من المصريين، بالإضافة للمواجهات التي وقعت بين الجيش الفرنسي وجيش المماليك بقيادة مراد بك وانتهت بهزيمة المماليك ودخول الفرنسيين إلى القاهرة।إمبراطورا لفرنسا
بعد فشل حملة نابليون على مصر عاد إلى فرنسا حيث أحدث انقلاباً بها تولى بعده السلطة وأصبح إمبراطوراً عليها في مايو 1804م، استطاع نابليون أن يكون إمبراطورية أوربية هائلة، ففي عام 1805م دخل الحرب ضد بريطانيا والنمسا وروسيا ونجح في التغلب عليهم ولكن عندما دخل الجيش الفرنسي إلى موسكو لم يستطع المقاومة ولم يتمكن نابليون من تزويد جيشه بالإمدادات اللازمة فأصابه الإنهاك والتعب نتيجة لبرودة الطقس وانتشار الأمراض في صفوفه فهلك في هذه الحملة قرابة 500 ألف جندي فرنسي فكانت الهزيمة من نصيب نابليون وجيشه.
وبعد عودة نابليون من روسيا تحالفت عليه عدد من الدول الأوربية منهم النمسا وإنجلترا، وبروسيا وروسيا في "معركة الأمم" وسقطت باريس في أيديهم في 11 إبريل 1814م، وقام نابليون بالتنازل عن العرش ونفي في جزيرة "ألبا" في الساحل الشمالي الغربي لإيطاليا، ولكنه عاد من جديد وكون جيش مرة أخرى ولكن تصدى له الحلفاء بقيادة إنجلترا ووقعت الهزيمة له مرة أخرى في عام 1815م بموقعة وترلو الشهيرة بالقرب من بروكسيل، وهو الأمر الذي لم يستطع أن يكون معه نابليون جيشاً آخر فقرر التنازل عن الحكم حيث تم نفيه إلى جزيرة سانت هيلانة بجنوب المحيط الأطلنطي।
الوفاة
توفى نابليون بونابرت في 5 مايو عام 1821م، في منفاه في جزيرة سانت هيلانة عن عمر يناهز 52 عاماً، بعد معاناة من مرض أصابه في معدته يقال أنه قرحة بالمعدة أو سرطان بالمعدة ولكن أوضحت عدد من البحوث أن سبب الوفاة يرجع إلى جرعات من السم التي دست له، حيث إنه بعد تحليل عينات من شعر نابليون وجدوا بها عينات من مادة الزرنيخ والتي يرجح أنه تعرض لجرعات متكررة منه، دفن في سانت هيلانة إلا أن جثمانه أعيد إلى باريس ودفن في كنيسة القبة
من أقوال نابليون
· في مصر لو حكمت لن أضيع قطرة واحدة من النيل في البحر ، وسأقيم أكبر مزارع ومصانع أطلق بها إمبراطورية هائلة، ولقمت بتوحيد الإسلام والمسلمين تحت راية الإمبراطورية ويسود العالم السلام الفرنسي.
· في مصر قضيت أجمل السنوات، ففي أوروبا الغيوم لا تجعلك تفكر في المشاريع التي تغير التاريخ، أما في مصر فإن الذي يحكم بإمكانه أن يغير التاريخ.
· لو لم أكن حاكما على مصر لما أصبحت إمبراطورا على فرنسا‏